الدعوة إلى دين الله تعالى
الدعوة إلى دين الله تعالى
إخلاص القصد لله تعالى، والدعوة إلى دين الله تعالى على دراية وبصيرة، وينبغي الحذر من التعلم لأجل الشهرة بين الناس، أو لنيل الشرف والمراتب.
✨ إخلاص القصد لله تعالى هو الأساس المتين الذي تُبنى عليه العبادة وتُقام عليه الدعوة، فهو روح العمل وقيمته. فلا عبادة بلا نية صادقة، ولا دعوة بلا إخلاص، ولا علم ينفع صاحبه بغير بصيرة. وقد حذَّر السلف من آفة طلب العلم أو القيام بالدعوة من أجل أن يُشار إلى المرء بالبنان، أو لينال منزلة في قلوب الناس، أو ليُذكر في المجالس، فإن ذلك يفسد القلب ويُبطل الأجر. وإنما المطلوب أن يكون العلم والعمل خالصًا لوجه الله، ابتغاء مرضاته، وطلبًا لجنته، مع التحلي بالحكمة والرفق والبصيرة في تبليغ الحق، والصبر على مشاق الدعوة وابتلاءاتها. فالمخلص هو الذي يعمل لله لا لغيره، ويحتسب في كل قول وفعل وجه ربه الأعلى، فإذا اجتمع الإخلاص مع العلم النافع والعمل الصالح، كان صاحبه على نور من الله، وجعل الله له القبول في الأرض، وكتب له الفلاح في الدنيا والآخرة.
.jpg)
التعليقات على الموضوع